« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: برنامج خط الخير مع د عمرو الليثي 5 مايو (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج خط الخير مع د عمرو الليثي 29 ابريل (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الثامنة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة السابعة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة السادسة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الخامسة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الرابعة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الرابعة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج خط الخير مع د عمرو الليثي 28 ابريل (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الثالثة (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-12-2011, 11:24 PM
الصورة الرمزية reham
reham reham غير متواجد حالياً
عضو
 


إرسال رسالة عبر Skype إلى reham
افتراضي My story with Ibrahim’s mother

Once I was shooting an episode from my program "Wahd Men El Nas" in Kafr Mansour in Menoufia,while I used to portray the problems of my country people in the countryside and slums and show them through my program . As soon as I finished shooting the episode of my program which about the problems of Kafr Mansour’s people whether the lack of pure water, sewage, and hospitals, and I was ready to leave the place, a youth of those people came and said " you will not meet Ibrahim’s mother" . I said " who is the mother of ibrahim?". He replied ,"a poor and sick woman". "let’s go to see Ibrahim’s mother " I said to the camera team. I already arrived at the room of Ibrahim’s mother . I found that it is a room underground and difficult to get off it. The room is 2M*2M and it does not have any light source although the room was illuminated. I found an old woman whose face is emitting from light and the light s divine sits on sofa as well as sleeps on it. There is nothing in the room except this sofa and little things beside it. Then I knew that she lost her sight long years ago. For the first time I felt a chill and the same feeling reached to my coworker the photographer of the program. I sat beside her asking about her affairs. She replied "praise be to god". I asked "how long did you lose your sight?" she said" praise be to god". H asked how do you live and from where did you spend money?" she replied, "I take 10 pounds from the mosque and 50 pounds as pension. I said 60 pounds is enough. She replied truly, " praise be to god it is more than enough". " the most important thing is that man is content ", she said. "the prophet peace be upon him was content of what Allah made to him", she added. In this moment, h lost my ability to manage the dialogue and turned to a man who sits in front of the greatest character he had ever seen. I asked her to call Allah to him but she calls Allah not only for me but also to the prophet and all the people saying ,"Allah supports you my prophet". In this moment ,I can not describe my feeling and the feeling of all people who was in her room. I begged for her to make anything that she wants. She replied with pride "I do not need anything". I asked her about her son. She said, "I have 3 poor widow daughters. At the end, I closed the camera and the lights, but I stand in the room for 15 moments listening to her chanting Allah says, "my God, I do not ask anyone except you and do not resort to anyone else". After that, returned to Cairo and hoped to do anything for her. Then, I said "why don not I save a flat for her to live better life?" Already I saved a flat and decided to go there to give her the key but when I arrived to Kafr Mansour and went to her room, someone told me that Ibrahim’s mother died when she was praying Al Asr and went to Allah instead of giving her the new flat’s key, the all pray on her. She is a wonderful example for patience, satisfaction, Asceticism, Conviction, and praise. God forgives Ibrahim’s mother and the poor who have the reward from god about what they suffer in this life.



التوقيع:
أبى
هل تعرف كم احببتك
هل تعرف كم افتقدك
يا من ترك الدنيا بكل متعتها
اليوم تذهب الى الالهه الخالق
كيوم فيه ولدت باكيا
فهل تذهب بحسنات ام سيئات
حتى تلاقى الله ضاحكا مسرورا




رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 11:25 PM   رقم المشاركة : [2]
reham
عضو
الصورة الرمزية reham
 
إرسال رسالة عبر Skype إلى reham
افتراضي

حكايتي مع أم إبراهيم
ذات يوم كنت اصور حلقة من برنامجي واحد من الناس في قرية كفر منصور بمحافظة المنوفية فقد اعتدت علي تصوير مشاكل اهل بلدي في الريف والعشوائيات واطرحها من خلال برنامجي وبعد ما قمت بتصوير الحلقة عن مشاكل يلاقيها أهالي قرية كفر منصور من عدم توفير المياه النقية والصرف الصحي والمستشفيات .. وكنت استعد لاترك المكان جاءني شاب من أهالي القرية وقال لي «هو انت مش هتقابل الست أم ابراهيم».. قلت له (مين أم ابراهيم) قال(ست غلبانة وعيانة وبتاعة ربنا..) قلت لفريق التصوير ياللا بينا نروح نشوف الست أم ابراهيم .. وبالفعل وصلت لغرفة أم إبراهيم .. وجدتها غرفة تحت الارض والنزول لها في منتهي الصعوبة اما الغرفة فهي لا تتجاوز 2 متر* 2 متر وليس بها مصدر انارة ومع ذلك فالغرفة كانت (منورة) .. وجدت سيدة عجوز ينبعث من وجهها الضياء والانوار الربانية تجلس علي اريكة خشبية وتنام عليها ولا يكاد يوجد في الغرفة سوي تلك الاريكة و«قلة» صغيرة بجانبها.. وبعد لحظات عرفت ان أم إبراهيم قد فقدت نظرها منذ سنوات طويلة .. للوهلة الأولي شعرت بقشعريرة انتابتني .. ونفس الشعور وصل لزميلي المصور جلست بجانب ام ابراهيم أسالها عن احوالها.. قالت الحمد لله .. سألتها فقدت بصرك من قد أيه قالت لي الحمد لله .. قلت لها عايشة ازاي وبتصرفي منين قالت لي باخد 10 جنيهات من الجامع و 50 جنيهاً معاشاً.. قلت لها 60 جنيهاً تكفيكي .. ردت عليا بصدق نابع من القلب (الحمد لله بيكفيني وزيادة ) .. المهم ان الانسان يكون (قنوع) وقالت الرسول عليه الصلاة والسلام كان (قانعاً بما قسمه الله له) في هذه اللحظات فقدت كل قدرتي علي ادارة الحوار وتحولت الي انسان يجلس امام اعظم شخصية رأيتها في حياتي .. فقلت لها ادعيلي يا امي واذا بام ابراهيم تدعو لي ولجميع الناس وتدعو للرسول عليه الصلاة والسلام وتقول (يارب) ..(ربنا ينصرك يا سيدنا محمد) .. في تلك اللحظات لا استطيع ان أصف لكم مشاعري ومن معي في حجرة أم إبراهيم.. توسلت لها ان احقق لها أي شيء .. ردت بشموخ وكبرياء (أنا مش عايزة حاجة) سألتها عن أبنائها .. قالت لي (عندي 3 بنات أرامل وغلابة) .. وفي نهاية لقائي بأم ابراهيم أغلقت الكاميرا والاضاءة .. ووقفت في غرفتها لمدة 15 دقيقة اسمعها وهي تناجي الله عز وجل وتقول (يارب انا مطلبتش غير منك وما لجأتش غير ليك ) .. استمر دعاؤها ومناجاتها لله سبحانه وتعالي وقد اصابني وزميلي ما اصابنا من مشاعر .. المهم بعد لحظات عدت الي القاهرة .. وكانت كل امنياتي ان افعل اي شيء لأم ابراهيم .. وفي النهاية قلت لماذا لا اوفر لها شقة تعيش فيها حياه كريمة .. وبالفعل وخلال يوم وفرت لها شقة وقررت ان اسافر مرة ثانية لاسلمها الشقة.. وفي طريقي مرة اخري لكفر منصور لالتقي بالغالية ام ابراهيم .. وما ان وصلت الي هناك وذهبت الي غرفتها حتي بلغني النبأ .. لقد ماتت ام ابراهيم وهي تصلي العصر وانتقلت للقاء ربها .. وبدلا من أن اسلمها مفتاح شقتها الجديدة صلي الجميع عليها .. ان ام ابراهيم هي نموذج رائع للرضا والزهد والقناعة والحمد والصبر .. رحم الله ام ابراهيم ورحم الله فقراءنا فلهم الأجر عند الله سبحانه وتعالي علي ما يقاسونه في الحياة الدنيا.


التوقيع:
أبى
هل تعرف كم احببتك
هل تعرف كم افتقدك
يا من ترك الدنيا بكل متعتها
اليوم تذهب الى الالهه الخالق
كيوم فيه ولدت باكيا
فهل تذهب بحسنات ام سيئات
حتى تلاقى الله ضاحكا مسرورا




reham غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اعتلعبتابلال, ibrahim’&#s


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية