« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: برنامج خط الخير مع د عمرو الليثي 5 مايو (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج خط الخير مع د عمرو الليثي 29 ابريل (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الثامنة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة السابعة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة السادسة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الخامسة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الرابعة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الرابعة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج خط الخير مع د عمرو الليثي 28 ابريل (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الثالثة (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-08-2011, 07:56 AM
هشام عبده هشام عبده غير متواجد حالياً
عضو
 

افتراضي ثورة الغضب الرابعة

ثورة الغضب الرابعة

الحادي عشر من فبراير يوما فارق في تاريخ مصر ترك فيه ديكتاتور حكم البلاد وتحققت إرادة شعب صمم على أن ينال الكثير من مطالبه التي حرم منها سنوات كثيرة بدايتا من يوم 25 يناير الذي نودي فيه بـ عيش ،حرية ،عدالة اجتماعية ،ختام بعصر يوم 11فبراير الذي كانت الكلمة الوحيد على لسان الكثير منا ارحــل .
تغيرت مصر وشعر الجميع بوهج الأمل الذي شاع نوره في وجوه الجميع من أول لحظة بعد التنحي،ولم يمضى وقتا وخرج الكثير من الوجوه الغير مألوفة التي ما تعودنا على رؤيتها من قبل ،والتي نعرفها كنا نراها تعارض في حدود المعقول ثم تختم كلامها بتحية أو بدعاء للرئيس السابق لكي تنال رضاه .
خرج علينا الكثير من الوجوه التي تحمل الكثير من التعبيرات المزيفة المتناقضة .. من بين متأثرا منفعلا باكيا على شهداء الانتفاضة وراقصا فرحا بعد التنحي .. من بين حالما هادئا تعلوا لحيته ابتسامة خبيثة صوته غير مسموع ترى فيه الخير كله ثم بعد الانتفاضة منتهى الغلظة وارتفع صوته بدعوى الدفاع عن الدين والإسلام .. من بين وطنيا كان يضرب به المثل في المبادئ والقيم واحترام الآدمية إلى عميل فاقد الشخصية لا يقدر على اتخاذ قراره بنفسه .. من بين رافضا للسياسة الأمريكية والصهيونية إلى تافه يلوذ بها ويحتمي بها ويرضى بأموالهم مثل الكلب الذي يهدأ بعد أن يحصل على عظام .. بين وجوها كثيرة مختلفة إلى اليوم تخرج علينا ولا نعرف لها تفسير.
الغريب في هذا الأمر هو أننا الآن بعد مرور أكثر من أربعة اشهر على رحيل الديكتاتور لم نسأل أنفسنا ما الذي تم تحقيقه في هذه المدة والى الآن ؟ ما الذي حققته حكومة الميدان التي اختارها الشعب كما يدعون ؟ ما الذي تم تحقيقه حتى لا يندم الإنسان البسيط الذي كان في منتهى ثورته مسيطر عليه أمل العيش الكريم بعد أن يرحل النظام ويندم على ما فعل وعلى رحيل هذا النظام ؟ ما الذي تم تحقيقه حتى يتم التخلص من كل سلبية وشائبة كانت في العهد البائد والأخذ بكل سبل النجاح ووضع البلاد على أول طريق التقدم الاجتماعي والصناعي والزراعي والاقتصادي وكل شئ حتى نستطيع إبهار العالم فعلا ؟
في رأى الشخصي أرى انه لم يتغير شيئا .. وربما يعجب أحدا عندما يراني أقول هذا ! ،ولكني أقوله بصدق كل شئ كان في العهد البائد موجود هوهو ولكن بعد تبديل الوجوه .
أرى الديكتاتورية هي هي ولكن بعدما كانت في شخص وحزبه، صارت موجودة في نصف شعب فلا احد يتكلم أو يقول اى ملاحظة أو انتقاد على انتفاضة الخامس والعشرين من يناير أو يرى إعادة توجيهها على المسار الذي يراه صحيحا وهو في النهاية مجرد رأى يرى مدافع من السباب والشتائم الاتهامات وجهت إليه حتى ولو كان مشاركا فيها .
أرى قول تشي جيفارا يتحقق عندما قال الثورة "يفجرها مغامر ويخوض غمارها ثائر ويجني ثمارها جبان" ،الكل ينسب تفجير الثورة إلى نفسه حتى الشيطان الأكبر أمريكا قالت أيضا ذلك بدعوى رعايتها لبعض الشباب التافه الخائن الذي ترعاهم في مصر وبعض البلدان العربية الأخرى .. ونسى الجميع أن مفجر كل الانتفاضات العربية والسبب في علوا صوت الجميع هو الشاب الطيب المسكين محمد بوعزيزى التونسي الذي أشعل النيران في نفسه بعد أن ضاق به الحال من نظام زين العابدين الديكتاتوري وبعدها انفجرت الثورات العربية وخاض غمارها الكثير من شرفاء الشعوب التي انتفضت كما صار الأمر إلى مصر في الدعوة للخروج في مظاهرة عادية يوم الخامس والعشرين والدليل على ذلك لو تذكرنا قبل خروج الانتفاضة المصرية اثني عشرا شخصا النيران في أنفسهم ما بين مجلس الشعب وأماكن مختلفة تقليدا للشاب محمد بوعزيزى برغم من ذلك لم يحركوا ساكنا ،أما الذي جنى ثمار تلك الانتفاضة هو الشباب الجبان الذي رضي بأن يساعد في تنفيذ المؤامرات على وطنه ويضع يده في يد الصهاينة قتلة الأطفال ،وها هو الآن هذا الشباب مع رئيس وزراء نائم واهم ،يتحكمون في قرارات البلاد ويذهبون إلى هنا وهناك يدعون أنهم أبطال معبرون عن إرادة الشعب المصري حصلوا على الهدايا والمجد ونسى الجميع الشباب الجميل الموجود الآن فقد أعضاءه وجروحه تنزف ويحتاج إلى العلاج ولا احد ينظر إليه، و الشباب الذي فقد حياته في الوقت الذي كان هؤلاء التافهين في منازلهم وخارج البلاد .
** جملة القول :
يمكن تلخيص كل ما سبق وكل ما أريد أن أقوله في الآتي :
بعد إقامة ثورة الغضب الأولى، وثورة الغضب الثانية للمعارضين المطالبين بالتغيير، و قريبا نسمع عن إقامة ثورة الغضب الثالثة لمن يقولون أنهم أنصار مبارك ،أنا اقترح ثورة غضب رابعة يكون هدفها ومطالبها :
1- ثورة حقيقة للتمسك بالأخلاق والتمسك بالآداب والاحترام، والعودة إلى مبادئنا وهويتنا وجذورنا العربية والإسلامية والتوحد من اجل التصدي للتحديات التي تواجهنا وستواجهنا .
2- التخلص من الفوضى ،وان يبدأ كلا منا بتنفيذ التغير على نفسه أولا كما قال غاندي "كن أنت التغير الذي تحب أن تراه حولك " .
3- التخلص الحقيقي من الديكتاتورية و إرساء قواعد الديمقراطية الحقيقة في مصر وتقبل الرأي والرأي الآخر، والانتهاء من تلميع الفاسدين وجعل منهم أبطال مخلدون ونعطل المرور و العمل على إحياء ذكراهم برغم أنهم ليسوا أبطال ولا شئ والجميع يعلم ذلك ولكن منا مالا يحب أن يرى الحقيقة من اجل مسمار جحا وعلاوة على ذلك لم يفصل القضاء بعد في هذه القضية،ويجب أن نعلم أن هناك غيرهم الكثير من الموتى والشهداء الشرفاء لو أعطيناهم كل يوما وساما لا يكفيهم .
4- التخلص من التبعية الأمريكية وعدم القبول بتدخلها في شئون البلاد حتى ولو أدى ذلك إلى تأخر التقدم و التنمية التي توهم بها أمريكا بعض السذج ،فكرامة المصري والعربي أعظم من اى تنمية تأتى من تجاه هؤلاء الصهاينة السفاحين ،لا كالذي فعله رئيس وزرائنا النائم الواهم مطالبا إياها بالإشراف على الانتخابات في مصر مقابل دعمها الاقتصاد .
5- احترام والعمل على استعادة هيبة واستقلال القضاء المصري فهو الملاذ الأخير لنا الآن في مصر إذا صار يحكم لهواء أو للخوف من احد فلنقل على أنفسنا السلام ...
6- التخلص من اى قرار أو نظام فاسد لا يعود بالنفع الآن على الشعب .
7- التخلص من الكسل والرجعية والسلبية و التبعية ،و العمل على التقدم ومحاولة تحقيق الرخاء ولو كان قليلا .
8- أما على صعيد وطننا العربي فأرجوا من الله أن أرى ثورة حقيقية من اجل توحد ووحدة الشعوب والجيوش العربية وابادة ما يسمى بإسرائيل الصهيونية وحليفتها أمريكا .
9- إذا فموعدنا الايام القادمة مع ثورة الغضب الرابعة .. ثورة لا تحتاج لميدان .. ثورة ليس لها يوم .. ثورة سنقول فيها لكل طابع او شئ سلبى داخلنا او نراه حولنا ارحل .. ارحل .. ارحل .



التوقيع: الحاكم العادل هو الذي يعمل لا لمنفعة قلة قليلة متطفلة ومستفيدة، بل لصالح كل أفراد الشعب دون استثناء
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرابعة, الغضب, ثورة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية