« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: برنامج خط الخير مع د عمرو الليثي 5 مايو (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج خط الخير مع د عمرو الليثي 29 ابريل (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الثامنة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة السابعة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة السادسة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الخامسة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الرابعة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الرابعة (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج خط الخير مع د عمرو الليثي 28 ابريل (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج رمضان المصري مع د عمرو الليثي الحلقة الثالثة (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-10-2011, 11:11 PM
Compusemsem Compusemsem غير متواجد حالياً
عضو
 

Red face إنها ثورة الرومانسية يا مصر ..

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ يوم الخامس والعشرين من يناير في هذا العام و أنا أعيش حالة خاصة جداً جداً لم أحياها أو اشعر بها من قبل ..
حالة من النشوة العاطفية .. حالة من الرومانسية الجياشة .. حالة من الحب المتدفق .. حالة من الارتياح النفسي ..
حالة من تنفس الصعداء .. حالة من البكاء السعيد ..
لقد عرفت منذ هذا اليوم قيمة محبوبتي التي عشقتها منذ صغري ..
نعم لقد كنت أحبها حباً عظيماً جدا ... و مَن منكم أيها المصريون لا يشاركني في حبها ؟!!!
فهي أمي وأمكم ، ووعائي ووعاؤكم ، وحصني وحصنكم ..... هي حبيبة قلبي التي أراد الكلاب أن يبغضوها إلى نفسي ..
حبيبتي التي اغتصبوها وغيروا معالمها الطيبة في نظري وأنظار العالم فسوَّلت لي نفسي كرهها رغم فضلها ..
لا أنكر أنهم قد نجحوا في ذلك للأسف الشديد ..
نعم .. لقد نجحوا عن طريق إلصاقي بحالة عظيمة من اليأس والإحباط والانكسار النفسي والفراغ المعيشي على مر سنوات عمري في أن يُحوَّلوني إلى أكبر كاره وناقم و لاعن لهذه العظيمة التي قد لم أوفق في وصف قدر حبي لها قديماً ..

نجحوا بالرغم من تلك العلاقة العاطفية القوية التي كانت تربطني بها منذ يوم مولدي ... فهي مّن هي ..
هي درة عقلي وفؤادي ... هي يومي ومستقبلي ... هي أمي وابنتي ....
لا أجد وصفاً لها أعظم مما قيل فيها في قصيدة (مصر تتحدث عن نفسها) ... " أحبها من كل روحي وفمي " .

حقاً بعد هذه السنين الطويلة والليالي القاحلة وجدت نفسي لازلتُ أحبها ....
تسمرت قدامي منذ الخامس والعشرين من يناير وحتى الحادي عشر من فبراير ، بل وحتى هذه الأيام الحالية أمام الفضائيات لكي أتابع أخبارها بلهفة وشوق وحنين وعطف .. فبعد كل هذه السنين ، بعد كل هذا الكره والمقت الذي زرعوه في قلبي تجاهها بأعمالهم الفاسدة ، وبعد عمليات اليأس التخديرية وعمليات الإحباط الجراحية .. تلك العمليات الموجهة التي مارسوها في حياتي وحياة كل المصريين .... نعم .. بعد كل هذه السنوات اكتشفتُ أن بذرة حبها لازالت عالقة بسويداء قلبي ...


يا إخواني .. يا أقربائي .. يا أصدقائي ... يا ناس ... يا عالم .. يا هوه
أعلنكم وأعلمكم أني لازلت أحبها ..... فعلاً أحبها ...... أقسم (أحبُها) ..
لن يمنعني حيائي من أن أتسلق أعلى مكان فيها لكي أصرخ فيكم جميعاً بقولي (((أحبها))) ..
ولعلمكم .. أنا لا أتمنى أن أحتكر حبها لي وحدي كما احتكر عز حديدها ، بل من فرط حبي لها أتمنى أن تشاركوني هذا الحب لها ....
هل تعتقدون أنها لا تستحقه منكم ؟!!!
هيا يا إخواني يا أخواتي .. يا شباب .. هيا نحيا مدافعين عنها بأرواحنا .. بدمائنا .. بفلذات أكبادنا ..

حسبي الله ونعم الوكيل في الفاسدين الظالمين ..
حسني مبارك ومَن عاونه .. فلقد كانت بلادنا ملء السمع والبصر والفؤاد لدينا منذ نعومة أظفارنا .. لكنهم بجشعهم وظلمهم وعنفهم وغطرستهم معنا قد أحرقوا قيمتها بصدورنا ...

أحبك يا مصر مهما فعلوا ..
أحبك مهما حدث ، وسامحيني يا مقلة قلبي على ما فات ..
سامحيني لأني تراخيت في الدفاع عنكِ لما أخذوا في اغتصابك أمام عيني على مر سنوات عمري ..

حبيبتي ..
اصبري عليَّ بعض الوقت لعلي أهُب لنجدتك مع هؤلاء الشباب العظام الذين أشعلوا شرارة غضبة الشعب من أجلك ..
حبيبتي ..
أقسم بالله العظيم أني أحب هؤلاء الشباب حباً فيكِ أنتِ بالمقام الأول ..
حبيبتي ..
ليكن قراري بالتقاطي لروحي ووضعها تحت قدميكي مكفراً عن تقصيري تجاهك ..


حبيبتي ..
تقبلي حبي وودي ورومانسيتي القصوى التي ادخرتها لمن تستحقها يوماً ما ..
ولن أجد مَن هي أعظم منكِ يا مصر لكي أمنحها كل هذه المشاعر ..
لي معك لقاء .. بل لقاءات .. يا كنانة الله لكي نتسامر ونعيد الأيام الجميلة التي قضيتُها معكِ في طفولتي لما كنت أمرح صغيراً في كنفك ووسط رعايتك .

يا قرة عيني ..
يا سمائي وأرضي ..
يا درة فؤادي ..
يا تاج رأسي ..
يا ملء سمعي وبصري ..
يا فاتنة حياتي ..
يا طوق نجاتي ..
يا سري و ستري ..

يا أمي ورفيقتي ..

أحبك حتى يغار الحب من حبي .
أحبك حتى وإن لم تعد روحي إلى موميائي .
أحبك رغم أنوفهم جميعاً ولو على حساب قطف عنقي ..

يا بلدي .. يا ذكرياتي .. يا سنين عمري .. يا تاريخي وتاريخ أحبابي وأجدادي ..
أرجوكِ ... اسمحي لي ألا تكون هذه المقالة هي آخر عهدي بكِ ..
بل سأكتب فيكِ ما استطعت لكي أثبت حبك لنفسي الحقيرة التي تواطأت معهم كثيراً ..

إلى اللقاء يا حبيبتي .. يا صديقة عمري ..
يا ماما ..
يا مصر .
ابنك و حبيبك للأبد
Compusemsem
6 مارس 2011











رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرومانسية, ثورة, إنها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية