« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دكتور عمرو الليثي يكتب محمود ياسين (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب رأفت الهجان (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب فى ذكرى ميلاد سمعة (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب حاتم وزير إعلام الحرب (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب قنبلة نجيب محفوظ (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب المذنبون (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج واحد من الناس الساحر عزام والفنان حمادة هلال (آخر رد :على الشامى)       :: قناة الحياة برنامج واحد من الناس 17-10-2020 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة الحياة برنامج واحد من الناس 16-10-2020 (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب محفوظ بين السادات وعبدالناصر (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-01-2010, 10:35 PM
نور الهداية نور الهداية غير متواجد حالياً
عضو
 

Post بالصورلفظ الجلاله على يد الانسان !!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تتحرك مفاصل أصابع يد وقدم الإنسان والحيوان إحدى حركتين متعاكستين فهي يمكن مدها ( بسطها ) أو قبضها ( ثنيها ) ، إلا إبهام يد الإنسان الذي يتفرد عن أصابع قدمه وأصابع الحيوان إذ أنه يتميز بحركة ثالثة تسمى بالتقابل ، فإن إبهام اليد ، وكما هو معلوم ، يمكن تحركيه حتى يقابل الأصابع الأخرى ، وهي حركة تميز يد الإنسان بمنافع كثيرة ، وتسمى اليد التي تفتقد هذه الحركة ، بسبب مرض في العصب الذي يغذي عظمتها ، بيد القرد .

أما الخنصر ، وهو أول الأصابع ، فهو أصغرها ، فكأنه منفصل عنها ، كما أن محل اتصاله باليد منخفض عن مثيلاته لبقية الأصابع ، وتليه ثلاثة أصابع هي البنصر والسبابة وبينهما الوسطى ، وهي أطولها ، بينما طول البنصر والسبابة هو واحد تقريباً ، فكأن هذه الأصابع تتفرد عن بقية الأصابع بشكل ونسق خاص .

أما الإبهام فهو منفصل عن مجموعة الأصابع الأربعة الأولى في مكانه ، وهو متميز عنها بشكل خاص بالإضافة إلى ما قد ذكرناه من حركة إضافية خاصة به .

ولو تمعنا في شكل يد أصابع البد اليمنى في ظاهرها لاكتشفنا بأن هذه الأصابع ، ويا للدهشة ، ترسم في شكلها اسم الجلالة ( الله ) .

فالخنصر ، وهو قد ذكرنا تفرده بالصغر وانخفاض أصل نشوئه عن اليد ، يرسم حرف ( الألف ) .
والبنصر والوسطى يرسمان حرفي ( لام + لام ) .

والسبابة مع الإبهام منحنياً نحو اليد يرسم حرف ( هاء ) .

فاليد ، ذلك العضو الكريم للإنسان ، والله تعالى ميزه بها متفرداً عن سائر المخلوقات ، والتي هي أداته التنفيذية التي يعمل بها كل شيء يريده ، فهي محل انتقال الإرادة إلى فعل ، والنية الباطنة إلى الفعل الظاهر الذي يحاسب عليه ، هذه اليد التي يخوض بها معمعة الحياة ، والتي يكتسب بها معاشه ، ويقضي حوائجه ، والتي يكتب بها متميزاً عن سائر المخلوقات ، والتي خطه بها يميزه عن كل كاتب سواه ، والتي بنانها يميزه عن سائر الخلق ، بشكل متفرد لا يتكرر ، واليد التي يرفعها العبد المؤمن بالتكبير في كل صلاة .. هذه اليد ، قد غفل الإنسان عن سرها المنيع إذ هي تسجل اسم ( الله ) تعالى ، خالقها ، نفسه ، فهي ترسم ، وبدقة بالغة اسمه سبحانه .

ولئن صار خلق البنان معروفاً بدلالته على خالقه سبحانه في تميزه وتفرده ، وهو ما قد أشار إليه سبحانه في قوله ( بلى قادرين على أن نسوي بنانه ) ، فإنه ليس من الغريب ، بل أن من المتوقع تماماً ، أن نجد آيات أخرى في جسم الإنسان ، وخصوصاً في يده ، آيات تدل على خالقها وبارئها .

وكلمة (اليد ) هي عنوان على كل ما يصدر من الإنسان من أفعال ، وعلى قوته ، بل وعنوان على إرادته من خير أو شر ، مثلما هو اللسان عنوان على ما يصدر من الإنسان من أقوال . قال تعالى : ( . . ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء . . ) ( الممتحنة : 2 ) .

والمسلم في صلواته اليومية الخمس يرفع يديه بالأذان وفي الصلاة بالتكبير بقوله : ( الله أكبر ) . واليد اليمين ، يرفعها صاحبها بالتكبير ، وظهرها مواجه له ، ترسم له ، وهو ينظر إليها اسم الله تعالى . بينما يده اليسار ، وظهرها مواجهة له أيضاً لا ترسم هذا اللفظ . ومن المعلوم أن الاعتدال عند المسلم هو بجته اليمين ، لا اليسار .

فالأولى مقدمة على الثانية ، وهي مخصصة لكل الأعمال الشريفة ، بينما أن الثانية تقود بما هو دون ذلك من حاجات الإنسان .

وبينما ترسم اليد اليمنى بالنسبة إلى المكبر اسم الجلالة ، فإن يده اليسرى ، بالنسبة إلى الناظر إليها تقع في جهته اليمين ، وهي تعود في هذه الحالة لترسم اسم الجلالة مرة أخرى .

وإن الإنسان وهو يرفع يده بالتكبير فهو يكبر بلسانه ، أي بلسان المقال كما أنه يكبر بيديه أي بلسان الحال .

أي أن لفظ الجلالة الذي ترسمه اليدان عند الأذان يقع ، في جميع الأحوال ، على جهة اليمين ، ولا يقع على يسار .

يستوي في ذلك الناظر لليد واليد المنظور إليها .

ولاحظ إن إبهام أصابع القدم يفتقد لمثل حركة وشكل إبهام اليد ، وهذا لا يرسم هذا الرسم ولا يؤدي هذا المعنى الذي تتميز به اليد ، و اليد اليمنى حصراً .

( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ) ( الفتح : 10 ) .

قال الشيخ حسنين مخلوف في تفسيره لهذه الآية : ( مذهب السلف في هذه الآية ونظائرها من آيات الصفات أنه يجب الإيمان بها وتفويض علم معناها المراد منها إلى الله تعالى ، وترك تأويلها مع تنزيهه تعالى عن حقيقتها ، لاستحالة مشابته تعالى للحوادث ، قال تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) . والخلف يؤولون اليد بالقوة ، أي قوة الله ونصرته فوق قوتهم ونصرتهم ، كما يقال : اليد لفلان ، أي الغلبة والنصرة والقوة له ) .

أما الشيخ مغنية في تفسيره المبين فقد قال : ( إن يد محمد صلى الله عليه وسلم في قداستها يد الله ، ومبايعته على وجه العموم مبايعة الله ) .

وأقول : قد يكون في الآية أشارة ، لم يلتفت إليها من قبل ، في دلالة يد الإنسان على صنع الخالق فيه . فالآية تقول : إن من يبايعك يا محمد صلى الله عليه وسلم إنما هو مبايع لله تعالى في حقيقة الأمر وهو ناصركم بقوته وقدرته ونصرته ، لا بل حتى أن اسم الله تعالى في حقيقته مرسوم على أياديهم شاهداً على حقيقة الخالق القادر سبحانه .

ولقد صدق الشاعر إذ يقول :

أتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر

ولقد رأيت في أحدى الصحف سؤالا عن رفع اليدين في تكبيرة الإحرام وفائدة الرفع ، فكان جواب الصحيفة على سؤاله : ( بأن لعل الحكمة في رفع اليدين عند التكبير هي إيقاظ شعور المصلي وحفز همته وتنشيط جسمه والله أعلم ) .

وأقول : قد يكون هذا التفسير صحيحاً ، لكنه قاصر عن شرح الحكمة والعلة في هذه الشعيرة العظيمة التي تفتتح بها كل صلاة ، بل وتتكرر في أثناء الصلاة مرات عديدة ، وهو الأمر الذي يؤدي بنا إلى الاعتقاد بأنه تفسير غير كاف .

إننا وكما نقول بألسنتنا : ( الله أكبر ) فإن أيدينا تقول معنا : ( الله أكبر ) أيضاً ، إذ أن فيهما كلمة الله تعالى ، دليلاً وأي دليل ، وإشارة وأي إشارة يحملها الإنسان معه حيث سار ، يحملها طوعاً أو كراهية ! وسواءً أكان مؤمناً أم كافراً . فقولك ( الله أكبر ) بفيك تصدقه يداك ترفعهما باسم الجلالة عليهما . ثم أن اليدين في وضع التكبير إنما تنطقان بحقيقة ( الله أكبر ) وهما مع الإنسان مرفوعتين أو مسبلتين أو على جنبي رأسه عند السجود بل وكل حين !

وإن يد الله، أي قدرته وصنعته فوق أيدي الناس . وكل شيء يؤديه الإنسان إنما يكون بيديه ويد الخالق سبحانه من فوق يديه ، إذ بقدرته وحدها تعمل يد الإنسان ، ويد الإنسان هي إعلان عن خلق الرحمن ، فتبارك الله أحسن الخالقين



رد مع اقتباس
قديم 09-03-2010, 03:26 AM   رقم المشاركة : [2]
mamado
عضو
 
افتراضي



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


mamado غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2010, 07:52 PM   رقم المشاركة : [3]
على الشامى
إداره الموقع
الصورة الرمزية على الشامى
 
افتراضي

له في خلقه شئون


التوقيع:


على الشامى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2010, 08:49 AM   رقم المشاركة : [4]
شيماء فكري
عضو
 
افتراضي

سبحان الله العظيم


التوقيع:
اللهم أغفر لأبي وأمي وأرحمهما كما ربياني صغيرا
شيماء فكري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2010, 08:58 AM   رقم المشاركة : [5]
مريومه
عضو
 
افتراضي

سبحان الله


مريومه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2010, 11:23 AM   رقم المشاركة : [6]
شيرين
عضو
 
افتراضي

سبحان الله


شيرين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الانسان, الجلاله, بالصورلفظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية